اخبار

مؤتمر مجلس الأعمال العراقي البريطاني (IBBC) عبر الانترنيت يناقش الجغرافيا السياسية والطاقة

يواصل مجلس الأعمال العراقي البريطاني (IBBC) تنظيم جلساته الإلكترونية لتعويض تأجيل مؤتمر مانشن هاوس والصعوبات التي يواجهها الأعضاء في السفر من العراق.

وشهدت جلسة هذا الأسبوع جمع لجنة الجغرافيا السياسية، بإشراف جون ويلكس، ولجنة الطاقة برئاسة فيكاس هاندا من شركة Gulftek. وفي وقت تشهد فيه منطقة الخليج مستويات عالية من عدم اليقين، تناولت المناقشات تأثير التطورات الراهنة على الأوضاع المالية والجيوسياسية.

واستعرضت الدكتورة سارة أكبر من شركة OilServ ديناميكيات أسواق الطاقة والفرص المتاحة لعودة النشاط بسرعة بمجرد انتهاء الأعمال العدائية، إضافة إلى استمرار الطلب العالمي على الطاقة مدفوعاً بالذكاء الاصطناعي والنمو الاقتصادي، رغم التغييرات التي تنفذها الشركات في نماذج أعمالها وانخفاض الطلب على نحو تسعة ملايين برميل يومياً. وأشارت المناقشات إلى أن رئيس الوزراء العراقي يواجه تحديات معقدة تتمثل في تحقيق التوازن بين الإيرادات الحكومية والضغوط الداخلية والعلاقات مع الولايات المتحدة.

من جانبه، تناول هوز خزندار، عضو المجلس الاستشاري لمجلس الأعمال العراقي البريطاني (IBBC)، الخيارات الجديدة لتصدير وتوزيع الطاقة عبر سوريا وإقليم كردستان العراق وتركيا، إضافة إلى التأثير الكبير على إنتاج الكهرباء بعد توقف الحقول النفطية الجنوبية وانخفاض إمدادات الغاز بنحو الثلثين. وأشار إلى أن استمرار هذه الظروف قد يؤدي إلى تصاعد التوترات الاجتماعية التي تواجهها الحكومة.

كما ناقش المشاركون تداعيات إغلاق مضيق هرمز، الذي دفع الحكومات إلى إعادة النظر في خطط البنية التحتية، ولا سيما مشاريع خطوط الأنابيب الجديدة. وفي هذا السياق، تم التأكيد على أهمية مشروع خط أنابيب حديثة – البصرة باعتباره أحد الأولويات الاستراتيجية للعراق.

وقدمت مينا العريبي من صحيفة The National في دولة الإمارات العربية المتحدة رؤية إماراتية للأوضاع الراهنة، متطرقة إلى إعادة تقييم مسارات تصدير النفط عبر سلطنة عُمان والعلاقات مع المملكة العربية السعودية والتطورات الإقليمية بشكل عام.

كما طرح إدوارد أوكدن من البنك العراقي للتنمية (IDB) تساؤلات استراتيجية حول طبيعة العلاقة بين العراق والولايات المتحدة، والزيارة التجارية المرتقبة إلى الولايات المتحدة، والتي ينظر إليها بإيجابية باعتبارها فرصة لتعزيز المشاريع الاستثمارية الكبرى في العراق.

بدوره، أثار البروفيسور فرانك غونتر قضية بلوغ إنتاج الطاقة ذروته في بعض المناطق، إلى جانب تنامي التنويع في إنتاج الطاقة في أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة، واحتمالات تراجع الاعتماد على دول الخليج خلال السنوات الخمس المقبلة، متسائلاً عما إذا كانت منطقة الشرق الأوسط ستحتل مساحة أقل في النقاشات العالمية مستقبلاً.

كما شارك في النقاشات وطرح الأسئلة كل من عمار شبر من شركة Management Partners وستيفن نورث من جامعة نيوكاسل.

وسيكون الحدث المقبل لمجلس الأعمال العراقي البريطاني (IBBC) هو مؤتمر الشركات الصغيرة والمتوسطة المقرر عقده في 11 حزيران.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى