احداثاخبار

البروفيسور فرانك غونتر يختتم زيارته إلى بغداد التي ركزت على التحديات الاقتصادية في العراق

اختتم البروفيسور فرانك ر. غونتر، عضو المجلس الاستشاري لمجلس الأعمال العراقي البريطاني (IBBC)، زيارة موسعة إلى بغداد استمرت من 18 إلى 26 آب 2026، التقى خلالها عدداً من صانعي السياسات والاقتصاديين والأكاديميين والمؤسسات المالية وأعضاء المجلس في العراق.

وأتاحت الزيارة للبروفيسور غونتر الاطلاع بصورة مباشرة على الآراء المتعلقة بالأوضاع الاقتصادية والسياسية الراهنة في العراق، مع التركيز بوجه خاص على الأزمة المالية التي تواجهها البلاد، والاعتماد على الإيرادات النفطية، وتنمية القطاع الخاص، وبطالة الشباب، والإصلاحات الهيكلية اللازمة لتحقيق نمو اقتصادي مستدام.

ورافق البروفيسور غونتر في عدد من الاجتماعات السيد علي مشكور، مدير مكتب المجلس في بغداد، والسيد نبيل محسن، المسؤول الإداري الأول في المجلس.

وتضمن برنامج الزيارة اجتماعات مع المصرف الأهلي العراقي، وشركة النسور للاستشارات القانونية، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، والجامعة الأمريكية في العراق – بغداد، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس، وهم شركة رواد القمة (RQC)، وشركة المسير للتأمين، وشركة سما حمورابي للمحاماة، وفريق الذكاء الاصطناعي التابع لمجموعة الرضا. كما التقى الدكتور فريد ياسين.

ووفرت هذه المناقشات رؤى مهمة بشأن التحديات التي تواجه النظامين المصرفي والمالي في العراق، وبيئة الأعمال والأطر التنظيمية، واستثمارات القطاع الخاص، والتأمين، والتعليم، والدور المتنامي للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في الاقتصاد العراقي.

كما شارك البروفيسور غونتر ضيف شرف في طاولة نقاشية حول السياسات الاقتصادية، نظمتها المؤسسة الاستراتيجية للسياسات العامة من خلال المركز الاستراتيجي للسياسات الاقتصادية.

واستضافت مكاتب شركة سما حمورابي، عضو المجلس، طاولة نقاشية أخرى جمعت البروفيسور غونتر بعدد من كبار الصحفيين ورجال الأعمال والمحللين السياسيين، لتبادل الآراء بشأن الآفاق السياسية والاقتصادية الداخلية للعراق.

واختُتمت الزيارة بحفل استقبال وعشاء أقامه مجلس الأعمال العراقي البريطاني تكريماً للبروفيسور غونتر في فندق دو ببغداد، يوم 24 آب. وجمع الحفل أعضاء المجلس وشركاءه وأصدقاءه، وأتاح فرصة إضافية لتبادل الآراء بشأن الآفاق الاقتصادية والسياسية للعراق.

وفي معرض تعليقه على المناقشات التي أُجريت خلال زيارته، قال البروفيسور غونتر:

«من المشجع أن نرى قدراً لافتاً من الاتفاق بين رجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين وممثلي المنظمات غير الربحية بشأن طبيعة التحديات الاقتصادية التي يواجهها العراق حالياً. ورغم أن الأزمة المالية الراهنة تُعد المشكلة الأكثر إلحاحاً، فإن المشكلة ذات التداعيات الأخطر على المدى الطويل تتمثل في تزايد أعداد الشباب العراقيين العاطلين عن العمل أو الذين يعملون في وظائف لا تستفيد بصورة كاملة من قدراتهم».

عمل البروفيسور غونتر مع مجلس الأعمال العراقي البريطاني

عمل البروفيسور غونتر عن كثب مع مجلس الأعمال العراقي البريطاني لسنوات عديدة، وأسهم بأبحاث اقتصادية مستقلة وتوصيات عملية بشأن السياسات المرتبطة ببعض أهم التحديات التي تواجه العراق.

ويتوافر أحدث تقاريره الصادرة عن المجلس، بعنوان «هل العراق مهيأ للأعمال؟»، باللغتين الإنجليزية والعربية عبر الموقع الإلكتروني للمجلس.

كما ألّف البروفيسور غونتر الكتاب المرجعي المعروف «الاقتصاد السياسي للعراق: استعادة التوازن في مجتمع ما بعد الصراع».

التطلع إلى ملتقى كمبرلاند لودج

سيشارك البروفيسور غونتر في الملتقى السنوي لمجلس الأعمال العراقي البريطاني في كمبرلاند لودج، بحديقة وندسور الكبرى، خلال الفترة من 7 إلى 9 تشرين الأول 2026.

وسيستعرض خلال الملتقى النتائج والرؤى التي جمعها أثناء زيارته إلى بغداد، كما سيناقش السبل التي يمكن للعراق من خلالها التعامل مع أزمته المالية الراهنة ومعالجة تحدياته الاقتصادية الهيكلية العميقة وطويلة الأمد.

وقال كريستوف ميشيلز، مدير إدارة مجلس الأعمال العراقي البريطاني:

«تربط المجلس بفرانك علاقة طويلة ومثمرة، نأمل ونتوقع أن تستمر بعد تقاعده من جامعة ليهاي. يُعد فرانك أحد أبرز الاقتصاديين وعضواً في المجلس الاستشاري للمجلس، ونتطلع إلى الاطلاع على نتائج أبحاثه خلال فصل الخريف».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى