عضو المجلس الاستشاري لمجلس الأعمال العراقي البريطاني، البروفيسور فرانك غونتر، يشارك في طاولة مستديرة حول السياسات الاقتصادية في بغداد

شارك البروفيسور فرانك ر. غونتر، عضو المجلس الاستشاري لمجلس الأعمال العراقي البريطاني (IBBC)، ضيفَ شرفٍ في طاولة مستديرة استضافتها المؤسسة الاستراتيجية للسياسات العامة من خلال المركز الاستراتيجي للسياسات الاقتصادية.
وضمت الطاولة عدداً من أعضاء مجلس النواب العراقي، ومستشاري رئيس مجلس الوزراء، والمسؤولين الحكوميين، ورؤساء مؤسسات البحوث ومراكز الفكر، إلى جانب باحثين ومتخصصين في الشأن الاقتصادي. وركزت المناقشات على الوضع الاقتصادي الراهن في العراق ووضع توصيات عملية للسياسات الاقتصادية.
وأدار الجلسة الدكتور محمد حسام الحسيني، رئيس المؤسسة الاستراتيجية للسياسات العامة.
وخلال النقاش، قدم البروفيسور غونتر تحليله للتحديات الاقتصادية والمالية التي يواجهها العراق، مستنداً إلى أبحاثه الأكاديمية الواسعة وخبرته الميدانية في البلاد. كما أتاحت الطاولة فرصة مهمة لتبادل الآراء مع صانعي السياسات والخبراء الاقتصاديين العراقيين بشأن توسيع دور القطاع الخاص، وتقليل الاعتماد على النفط، ومعالجة العوائق التنظيمية أمام الاستثمار، وتعزيز بيئة الأعمال في العراق بصورة عامة.
وخلال زيارته إلى بغداد، يجري البروفيسور غونتر أبحاثاً لإعداد تقرير جديد يتناول الأوضاع الاقتصادية والسياسية الراهنة في العراق والمنطقة الأوسع. وتركز أبحاثه بصورة خاصة على الضغوط المالية وضغوط الموازنة التي يواجهها العراق، وسياسات الحكومة الجديدة لمكافحة الفساد، ودعوة الحكومة لمصرف J.P. Morgan لتأسيس أعمال له في العراق.
وتعليقاً على النتائج الأولية لأبحاثه الحالية، قال البروفيسور غونتر:
«على الرغم من أن معالجة الأزمة المالية الراهنة تمثل المشكلة الأكثر إلحاحاً التي تواجه العراق، فإن المشكلة ذات التداعيات الأخطر على المدى الطويل تتمثل في تزايد أعداد الشباب العراقيين العاطلين عن العمل أو الذين يعملون بأقل من قدراتهم.»





